البحث في التفسير الكبير
٤٦٦/٣١ الصفحه ٦٤ : ) (٢٦).
وعن عثمان بن
عفان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : [إنّي لأعلم كلمة
الصفحه ٩٩ : وتهرب وتكره ، قد أيقنت أنه الآن ، يقال : حاد عن الشيء
يحيد عنه حيدا ؛ إذا مال وزاغ ونكص ، وقرأ أبو بكر
الصفحه ١٣١ : مجلس ، كما روي عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه قال : [كفّارة المجالس كلمات جاءني جبريل بهنّ
الصفحه ١٤٣ : رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ
ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ؛) أي إنه عالم بهم ، فهو يجازيهم ، (وَهُوَ أَعْلَمُ
الصفحه ١٧٣ : : أنّ بعض
الملوك سأل وزيره عن معنى هذه الآية ، فاستمهله إلى الغد ، ورجع الوزير إلى داره
كئيبا لم يعرف ما
الصفحه ١٩٢ :
مِنَ الْآخِرِينَ) بكى عمر رضي الله عنه وقال : يا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ومن ينجو من قليل؟ فأنزل
الصفحه ٢١٣ : حاتم ، وكان الحسن يقول لصاحب
المال : (في ماله مصيبتان لم يسمع الأوّلون والآخرون بمثلها : يسلب عن كلّه
الصفحه ٢٣٧ :
المسلمين يمعنون في قطع النّخل ، وبعضهم ينهى عن ذلك ، فأنزل الله تعالى هذه
تصديقا للّذين نهوا عن قطع النّخيل
الصفحه ٢٤٠ : بفتح الدال عبارة عن المدّة من الاستيلاء والغلبة ،
والدّولة اسم للشيء المتداول ، والمعنى : كي لا يتداوله
الصفحه ٢٤٢ : والنّفقة ، بيّن الله أن إيثارهم لم
يكن عن غنى عن المال ولكن عن حاجة ، فكان ذلك أعظم لأجرهم.
وعن أبي هريرة
الصفحه ٢٤٣ :
كانَ
بِهِمْ خَصاصَةٌ)(١)]) (٢).
وقال أنس رضي
الله عنه : (أهدي لبعض الصّحابة رأس شاة مشويّة وكان
الصفحه ٢٦٣ :
فقال : [ولا
تزنين] قالت : وهل تزني الحرّة؟ فضحك عمر رضي الله عنه وقال : لا لعمري ما تزني
الحرّة
الصفحه ٢٧٥ :
والنداء
المشروع لهذه الصّلاة الأذان الثاني الذي يقوله المؤذّن عند صعود الإمام المنبر ،
كما روي عن
الصفحه ٢٧٨ : رجلا أحرارا بالغين ، لا يظعنون عنها
شتاء ولا صيفا إلّا ظعن حاجة ، فإذا كان كذلك وجب عليهم
الصفحه ٢٨٦ : .
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا
تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ