البحث في التفسير الكبير
٤٦٦/١٦ الصفحه ٢٥٣ : العلى.
وعن أنس رضي
الله عنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : [من قرأ سورة الحشر ، غفر الله له
الصفحه ٣٢١ : عَظِيمٍ) (٤) ؛ أي على دين عظيم لم أخلق دينا أحب إليّ ، ولا أرضى عندي منه ، يعني
الإسلام ، وروي عن عكرمة عن
الصفحه ٤٤٠ : مكتوم يزّكّى بالعمل الصالح
بجوابك عن سؤاله ، (أَوْ يَذَّكَّرُ
فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى) (٤) ؛ ويتّعظ
الصفحه ٤٦١ : الآية عامّة في
كلّ كافر يقول مثل مقالته ، والمعتدي هو المتجاوز عن الحدّ في المعصية ، والأثيم
كثير الإثم
الصفحه ٥٣٢ : عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ثم رفعت ، والصحيح : أنّها لم ترفع وأنّها إلى يوم
القيامة ، لما روي عن
الصفحه ٥٨٢ : عن معنى الصّمد ، فكتب إليهم : «بسم الله الرّحمن
الرّحيم : أمّا بعد ؛ فلا تخوضوا في القرآن بغير علم
الصفحه ١٠ : أربعين سنة : (رَبِّ أَوْزِعْنِي). وجاء في التفسير : أنّها نزلت في أبي بكر الصدّيق رضي
الله عنه
الصفحه ٨٥ : فيه فهو بهتان ، وسئل رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن الغيبة فقال : [أن تذكر من الرّجل ما يكرهه إذا
الصفحه ٩٨ : حجاب
فلا يحجبنا شيء ؛ أي لا يحجب علمنا عنه شيء.
ثم ذكر أنه مع
علمه وكّل به ملكين يكتبان ويحفظان عليه
الصفحه ٢٦٤ : عجوزا ممّن بايعن النّبيّ صلىاللهعليهوسلم فحدّثتني عن قوله تعالى : (وَلا يَعْصِينَكَ فِي
مَعْرُوفٍ
الصفحه ٤٢١ :
(عَمَّ يَتَساءَلُونَ
(١) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) (٢) ؛ قال المفسّرون : لما بعث النبيّ
الصفحه ٤٥٥ :
والعاصين ، يقال له يومئذ : بم اغتررت وتشاغلت عن طاعة الله وطلب مرضاته
وهو الكريم الصّفوح عن
الصفحه ٥٣٣ : رمضان ، وقال أبو سعيد الخدري : «هي ليلة إحدى وعشرين» (٢) ، وعن أبيّ بن كعب قال عن رسول الله
الصفحه ٦ : : فلان يأثر الحديث عن فلان ، ومنه قوله تعالى : (إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ)(١) ، والعلم المأثور هو
الصفحه ١١ :
قوله تعالى : (حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ ؛) قال ابن عبّاس رضي الله عنه : (أشدّه بضع وثلاثون سنة