البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٢٦٦/١ الصفحه ١٩٠ : لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ
فِي قُلُوبِهِمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ (١٦٧
الصفحه ٣٠١ : (قالَ) عيسى تبرئة لنفسه عن أمره إياهم بذلك (سُبْحانَكَ) أي أنزهك تنزيها عن الشريك (٣)(ما يَكُونُ) أي ما
الصفحه ٨٧ : من بعضه ، إذ لا يؤكل كل ما فيها (حَلالاً طَيِّباً) أي مستلذا أو طاهرا من الشبهة ، نصب بأنه مفعول
الصفحه ٢٠٦ :
(وَالْمُحْصَناتُ مِنَ
النِّساءِ إِلاَّ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ
الصفحه ٢٩٣ : صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ (٩٦))
ثم أخبر عما
الصفحه ١٤٠ :
به» (١) ، والمعنى : أنه تعالى يحاسب عبيده بكل ما أضمروا من
السوء أو أظهروا ، وقيل : أنه خبر فلا
الصفحه ١٨٦ : (وَعَصَيْتُمْ) أمر النبي عليهالسلام بترك المركز (مِنْ بَعْدِ ما
أَراكُمْ) الله (ما تُحِبُّونَ) من النصرة على
الصفحه ١٨٧ : بقوله (يُخْفُونَ فِي
أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ) أي ما لا يظهرون من قولهم (يَقُولُونَ لَوْ كانَ
الصفحه ٣٧ : من الأرض بالاستطالة ، قيل : أنزه الجنات منظرا ما كانت
أشجارها مظللة وأنهارها في خلالها مطردة
الصفحه ٥٦ :
لحجر ينتفح ويجري (مِنْهُ الْأَنْهارُ) بالماء (وَإِنَّ مِنْها) أي من الحجارة (لَما يَشَّقَّقُ) أي
الصفحه ٧٦ : الْمَوْتُ) أي أمارته وقرب منه ، ف «أم» منقطعة بمعنى الإنكار ،
فالخطاب للكافرين من اليهود ، أي ما كنتم حاضرين
الصفحه ١١٧ : تَعْزِمُوا) أي لا تنووا ولا تقصدوا (٣)(عُقْدَةَ النِّكاحِ) في العدة (حَتَّى يَبْلُغَ
الْكِتابُ) أي ما كتب
الصفحه ١٢٤ : ءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا
الصفحه ٢١٤ : الرسل؟ فيقول الأمم : ما بلغونا رسالة ربنا ، فيقول الرسل : قد بلغنا ولنا
شهود ، فيقول الله : ومن شهودكم
الصفحه ٦٦ : ، و «من» مبتدأ ، أي والله لقد علم اليهود
في التورية لمن اشترى السحر واختاره (ما لَهُ) أي ليس له (فِي