البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
١٧٠/١ الصفحه ١٨٤ : شغلتهم الغنائم عن الجهاد يوم أحد.
(وَكَأَيِّنْ مِنْ
نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما
الصفحه ٢٩٢ :
يرمي شيئا فأصاب (١) صيدا ، وتخصيص التعمد بالذكر مع أن حكم الخطأ كذلك ،
لأنه الأصل والخطأ تابع له
الصفحه ٢٣١ : الرسول ومقيس إليهم ، قالوا : ما نعرف
قاتله فحلفوا وغرموا الدية لمقيس ، فلما رجع مقيس مع مائة من الإبل قال
الصفحه ١٨٣ : (٣) مكانكم حتى أرسل إليكم ، فلا نزال (٤) غالبين (٥) ما دمتم في مكانكم ، فجاء المشركون ودخلوا في الحرب مع
الصفحه ٩٠ : والفقر والمصيبة (وَالضَّرَّاءِ) أي في المرض والزمانة (وَحِينَ الْبَأْسِ) أي في وقت القتال والحرب (٥) مع
الصفحه ٥٣ : ، فأخذوا بالقتيل وجاؤا به إلى موسى وجاء الفقير مع أهل قريته إلى موسى
يدعي عليهم القتل فهم أهل القريتين أن
الصفحه ١٢٢ : صندوق
التورية ، وكان موسى عليهالسلام إذا قاتل قدمه فكان (٢) تسكن (٣) نفوس بني إسرائيل ولا يفرون
الصفحه ٩١ :
بمعنى الإسقاط والترك ويجوز أن يكون المراد من كلمة (مِنْ) ولي المقتول و (مِنْ أَخِيهِ) القاتل
الصفحه ٢٣٠ : ) فلواجب على القاتل عتق (رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) وقيد بالإيمان (٤) ، لأنه لم يجز إعتاق رقبة كافرة بالإجماع
الصفحه ٢٧١ : (٦) بالعقوبة في الآخرة مع كونه ابن نبي هو صفي الله أنه
لما قتله حمله على عاتقه سبعة أيام لا يدري ما يصنع به
الصفحه ٥٤ : ) [٧١] الذبح لغلاء ثمنها ، وقيل : لخوف فضيحة القاتل من
قبيلتهم (٦) ، وقيل : ذبحوها بعد مكث وتوقف لعدم
الصفحه ٢٦٩ : ، أنصدق
الاثنين ونكذب (٤) العشرة (فَاذْهَبْ أَنْتَ
وَرَبُّكَ فَقاتِلا) أي قاتل أنت وليقاتل معك ربك لينصرك
الصفحه ٤٥ : حكم كذا فيها. (٧)
(وَأَقِيمُوا
الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣
الصفحه ١٥٥ :
لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣))
ثم أمرها
بالصلوة بذكر القنوت والسجود لكونهما من
الصفحه ٤٧ : (وَأَنْتُمْ
تَنْظُرُونَ) [٥٠] إليهم غرقى وموتى حين رماهم البحر إلى الساحل بعد
خروجكم منه سالمين مع موسى ، روي