وروى الشيخ في (أماليه) : (بسنده عن ابن مسكان ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليهالسلام ، قال : سألته عن القائم المائل في طريق الغري؟ فقال : نعم ، إنَّه لمّا جاز سرير أمير المؤمنين علي عليهالسلام انحنى أسفاً وحزنا على أمير المؤمنين عليهالسلام ، وكذلك سرير أبرهة لمَّا دخل عليه عبد المطَّلب انحنی ومال) (١).
وقال سبط ابن الجوزي في (التذكرة) : (واختلفوا في الرأس على أقوال أشهرها أنه رد إلى المدينة مع السبايا ، ثُمَّ رد للجسد إلى كربلاء فدفن معه) (٢).
وصرَّح به أيضاً أبو ريحان البيروني في (الآثار الباقية) (٣).
وقال يوسف بن حاتم الشامي في (الدر النظيم) : (إنَّ المشهور بين علمائنا الإمامية أنه دفن رأسه مع جسده ، ردَّه علي بن الحسين عليهالسلام بكربلاء) (٤).
وقال الصدوق في (الأمالي) : (خرج علي بن الحسين عليهماالسلام بالنسوة ، وردّ رأس الحسين عليهالسلام بكربلاء) (٥).
وقال الشيخ ابن حجر في (شرح الهمزية) : (وقيل : اُعيد ـ يعني الرأس الشريف ـ إلى الجثة بكربلاء بعد أربعين يوماً من قتله) (٦).
__________________
(١) الأمالي للطوسي : ٦٢ ح ١٤٥١ / ٤.
(٢) تذکرة الخواص ٢ : ٢٦.
(٣) الآثار الباقية : ٢٤ ، وفيه ما نصّه : (وفي العشرين رُدَّ رأس الحسين إلى جُثَّتِه حَتّى دُفِنَ مع جثته ، وفيه زيارة الأربعين وهم حرمة [كذا ولعلها تصحيف : (هو وحرمه)] بعد انصرافهم من الشام).
(٤) لم أعثر عليه في كتاب الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهامیم.
(٥) الأمالي للصدوق : ٢٣١ ح ٢٤٣ / ٤.
(٦) المنح المكية في شرح القصيدة الهمزية لابن حجر المكي : ٢٧١.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
