منهما وسلَّم ، فأُجيب ، ثُمَّ قال له السيد : أهلاً بناصرنا أهل البيت ، فسأل منه أسماء مصنَّفاته ، فذكر له جملة منها فقال له السيد : اكتب كتاباً ، واجعل في مفتتحه هذه العبارة : (بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله المقدَّس بكماله عن مشابهة المخلوقات).
فلما فاق من النوم شرع بكتاب (التحرير) وافتتحه بذلك (١).
ولد سنة ٧٥٧ وتوفّي سنة ٨٤١ ، وقبره قربي المخيَّم الحسيني ، معروف يزار ، وله قُبَّة عالية.
فصل
في ذكر أولاده عليهالسلام
قال كمال الدين محمّد بن طلحة : (إنَّ للحسين عليهالسلام ستَّة أولاد ذكور ، وأربع بنات) (٢).
فأوّلهم : علي الأكبر ابن الحسين عليهالسلام قتل مع أبيه في يوم الطف ، وله يومئذ على ما قيل تسع عشرة سنة ، وروي ثماني عشرة سنة ، وهو ضعيف ، كما سنحقّقه ، واُمُّه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي.
وعلي بن الحسين : الأوسط وهو الإمام زين العابدين عليهالسلام.
وجعفر بن الحسين لا بقية له ، واُمُّه قضاعية ، وتوفّي في حياة أبيه.
وعبد الله بن الحسين الملقب بالرضيع جاءه سهم وهو في حجر أبيه ، وهو المعروف بعليٍّ الأصغر ، وحفر له الحسين قبراً بجفن سيفه ودفنه.
__________________
(١) ينظر : خاتمة المستدرك ٢ : ٢٩٣ وفيه : (قال السيد : صنَّف كتاباً مشتملاً على تحرير المسائل ، وتسهيل الطرف والدلائل ، واجعل مفتتح ذلك الكتاب : بسم الله .. الخ).
(٢) مطالب السؤول : ٣٩٢.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
