صاحب (القاموس) ، و (تاج العروس) في كتابيهما (١) ، وزاد في (عمدة الطالب) أنه : (وقد ثبت أن زين العابدين ، وجعفر الصادق ، وابنه موسی عليهالسلام زاروه في هذا المكان (٢)) (٣).
__________________
(١) معجم البلدان ٤ : ١٦ ، صبح الأعشى ٣ : ٢٥٦ ، الكامل في التاريخ ٣ : ٣٦ ، المختصر في أخبار البشر ١ : ١١ ، تاريخ الفخري : ١١ ، عمدة الطالب : ٦٢ ، الفتوح ٤ : ٢٢ ، مطالب السؤول : ٣١ ، الفصول المهمة ١ : ٦٢٥ ، مقاتل الطالبيين : ٢٦ ، روضة المناظر المطبوع بهامش ابن الأثير ٧ : ١٩٥ ، نور الأبصار : ١٠٦ ، لم أجده في القاموس المحيط وهناك عبارة في مجمع البحرین ج ٣ ص ٣ : ((الغريان) بناءان مشهوران بالكوفة قاله في القاموس وهو الآن مدفن علي عليهالسلام ، فقوله : وهو الآن مدفن علي هو لصاحب المجمع فلاحظ ، تاج العروس ٢ : ١٢ ، هذا وقد تعرض محمّد علي التميمي في كتابه مدينة النجف في الباب الثاني عشر منه وهو في تعيين المرقد المقدّس لثمانية وعشرين قولاً في إثبات ذلك مع ذكر المصادر الواردة هنا في كتابنا ومع تعيين صفحاتها) ، فليراجع.
(٢) عمدة الطالب : ٦٢.
(٣) فائدة في تعيين القبر الشريف ذكرها السيِّد علي ابن طاووس قدسسره في كتابه إقبال الأعمال ج ٢ ص ٢٧ ـ ٢٧٢ ، ونصّها : (فصل : فيما نذكره من جواب الجاهلين بقبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه من المخالفين : اعلم أن كل ميّت كان قبره مشهوراً أو مستوراً ، فإن أهل بيته والمخصوصين بمصيبته والموصوفين بشيعته وخاصته ، يكونون أعرف بموضع دفنه وقبره ، وهذا اعتبار صحيح لا يجحده إلا مكابر وضعيف في عقله أو حقير في قدره. وقد علم أعيان أهل الإسلام أن عترة مولانا علي عليهالسلام وشیعته الَّذين لا يحصرهم عدد ولا يحويهم بلدة ، مطبقون متَّفقون على أنَّ هذا الضريح الشريف الَّذي يزوره أهل الحقائق من المغارب والمشارق ، هو قبر مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه. فمن العجب أن كل إنسان وقف [علی] دارس وقال : هذا قبر أبي أو جدي حكم الحاضرون بتصديقه ولم ينازعوه في تحقيقه ، ويكون قبر مولانا على عليهالسلام لا يقبل فيه قول أولاده الَّذين لا يحصيهم إلا الله جل جلاله. ومن العجب أن يكون أصحاب كل ملة وعقيدة يرجع في معرفة قبور رؤسائهم إليهم ، ولا يرجع في قبر أمير المؤمنين عليهالسلام إلى أصحابه وشبعته وخاصته ، وإنما بعض المخالفين ذكر أنهم لا يعرفون أن هذا موضع قبره الآن ، وربما روى بعضهم أن قبره في غير هذا المكان. واعلم أن قبر مولانا علي عليهالسلام إنما ستره ذريته وشيعنه عن المخالفين عليه ، ولقد صدق المخالف إذا لم يعرفه فإنّ ستره إنّما كان منه ومن أمثاله ، فكيف يطّلع على حاله. فصل : فيما نذكره من الإشارة إلى من زاره من الأئمة من ذريته عليه وعليهم أفضل السلام ، وغيرهم من عترته من ملوك الإسلام فأقول : قَدْ روينا في كتاب مصباح الزائر وجناح المسافر زيارة مولانا علي بن الحسين عليهالسلام لمولانا علی صلوات الله عليه أيام التقية من بني أمية ، وروينا من كتاب المسرة من كتاب ابن أبي قرة زيارة زین العابدين وولده محمّد بن علي الباقر عليهماالسلام له في هذا القبر الشريف ، وزيارة مولانا علي بن محمّد الهادي عليهالسلام. فهؤلاء أربعة من أئمّة الإسلام ومن أعيان ذريته عليه وعليهم أفضل السلام قَدْ نصّوا على أن هذا موضع ضريحه وزاروه فيه وشهدوا بتصحيحه ، ومثلهم لا ترد شهادتهم في شيء من أحكام المسلمين ، فكيف ترد في معرفة قبر جدهم أمير المؤمنين
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
