|
فدونكَ نصري باللِّسان طليعة |
|
لنصري إذا طالَعْتَ نورَكَ يستعلي |
|
أتت من عُبيدٍ مَتَّ إسماً ونسبةً |
|
له مِنكَ حبلٌ غيرُ مُنْقطِعِ الوَصْلِ |
|
فَمُنَّ علينا بالقبول فإنّها |
|
أشقّ على الأعدا مِنَ الرَشَقِ بالنبلِ (١) |
|
عليك سلام الله مبلَغَ فضلِهِ |
|
ومالَكَ من فَضْلٍ على كلِّ ذي فضلِ (٢) |
ولعمري لقد بالغ رحمهالله في إزالة ذلك الغبار حَتَّى أوضح نهج الحق کضوء النهار ، وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (٣).
ترجمة مروان المذكور
ومروان هذا : هو أبو السمط ، وقيل : أبو الهندام ابن أبي حفصة سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد ، الشاعر المشهور كان جدّه أبو حفصة مولی مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي فأعتقه يوم الدار ؛ لأنه أبلی یومئذ فجعل عنقه جزاءه ، وقيل : إن أبا حفصة كان يهودياً طبيباً أسلم على يد عثمان بن عفان ، وقيل : على يد مروان بن أبي العاص الأُموي.
قال ابن خَلّكان : (وهو من أهل اليمامة ، وقدِمَ بغداد ومدح المهديّ وهارون الرشيد ، وكان يتقرّب إلى الرشيد بهجاء العلويين ، هو من الشعراء المجيدين ، والفحول المقدّمين) (٤).
__________________
(١) في ديوانه المطبوع : (رشق النبل) وبها يستقيم الوزن الشعري.
(٢) ينظر : دیوان السيِّد محمّد مهدي بحر العلوم : ٥ ـ ١٢٢ مع شرحها بالهامش ، مستدركات أعيان الشيعة ٢ : ٣٣ ، مقدمة الفوائد الرجالية ١ : .
(٣) سورة الإسراء : ١.
(٤) وفيات الأعيان ٥ : ١ رقم ٧١٦.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
