البحث في تحفة العالم في شرح خطبة المعالم
٥١٤/١٦ الصفحه ٢١٠ : بها على معرفة به وبدينه. وإنّما قيل للعلم
حكمة ؛ لأنّه يمنع به عن القبيح ؛ لما فيه من الدعاء إلى الحسن
الصفحه ٤٦٣ : الحنفية إلى علي بن الحسين عليهالسلام
فخلا به ، فقال له : يا ابن أخي ، قَدْ علمت أن رسول الله
الصفحه ٥٠٠ : الغري من سور النَّجف كان يربط ناقته هناك ، ويأتي إلى قبر
جدِّه محدودباً مختفياً ، ثُمَّ يرجع إلى الموضع
الصفحه ٥١٦ :
فشرح میرزا بایقرا حقيقة
الحال إلى السلطان حسین بایقرا وكان مقر سلطنته بلدة هراة ، فتوجَّه
إلى تلك
الصفحه ٦١٤ :
قال ابن عساكر في تاريخه : (باب
الفراديس من شمال البلد أيضاً (١)
منسوب إلى محلة كانت خارج الباب
الصفحه ٢٨ : ، كما كانت ـ في حينه ـ تعتبر رابع مكتبة في النجف بعد مكتبتي آل
كاشف الغطاء والشيخ مُحَمَّد السماوي
الصفحه ١٣٥ :
فهرب قصير على تلك الحالة إلى الزبّاء
على أنّه مغاضب لعمرو وأنّه فعل بي ما ترين فصدقت به ، ورقت له
الصفحه ٣٥٣ : ء متصرفاً
إلى ما في ذمّته ، بل إلى ما سيفعله من الصلوات) (١).
وهو كما ترى بمكان من السقوط ؛ إذ لا
ريب في
الصفحه ٣٨٣ :
قبوله ، فقبل.
ثُمَّ أنه أهدى إلى بدر الدين عوض هديته
شيئاً من لطائف بغداد قيمته اثنا عشر الف دينار
الصفحه ٣٨٦ :
لِيَهنِكَ أنِّي كلَّ يوم إلى العُلى
أقدِّمُ رجلاً لن تزلِّ بها النَّعلُ
الصفحه ٣٩٨ : ،
إلى أن وقعت الفتنة بين الشيعة والسنة سنة ٤٤٨ ، واحترقت كتبه وداره في باب الكرخ
، فانتقل إلى النَّجف
الصفحه ٤٨٩ :
الطِّفلِ
ولا غُمي القبر الشريف وقرّب ال
بعيد إلى الهادي وبُوعِدَ بالأهلِ
الصفحه ٥٢٧ :
إلى الصلابة قال
الحفّارون : قَدْ بلغنا إلى موضع صلب وليس نقوی بنقره ، فأنزلوا الحبشي ،
فأخذ
الصفحه ٥٧٠ : عليهالسلام
مع معاوية
ومن قصَّته : (أنّه بويع بعد وفاة أبيه
بيومين ، ووجَّه عماله إلى السواد والجبل ، ثُمَّ
الصفحه ٦١٧ : يونس بن ظبيان ، قال : «كنت عند أبي عبد الله
عليهالسلام بالحيرة أيام مقدمه على أبي جعفر ...
إلى أن قال