من المعقول والمنقول والفروع والأصول والعربي والرياضي ، وعلى مولانا عبد الله اليزدي صاحب حاشية المنطق ، وكان المولى المزبور هو يقرأ عليه الفقه والحديث.
ثُمَّ سافر هو وصاحب المدارك إلى العراق وحضرا عند المولى أحمد المقدّس الأردبيلي ، وقرأ عليه عدّة كتب في الأُصول والمنطق والكلام وغيرها.
ولمّا رجع من العراق اشتغل بالتدريس والتصنيف وقرأ عليه جملة من الفضلاء : كولده الشيخ محمّد ، والسيِّد نور الدين ، والشيخ نجيب الدين ، والشيخ حسین ابن الظهير ، والشيخ عبد اللطيف الجامعي صاحب الرجال وشرح الاستبصار وغيرهما ، وغيرهم.
وينقل عن الخليفة سلطان العلماء صاحب الحاشية أنّه قال يوماً ما معناه : (كنت أسمع أنّ الشيخ حسن توفّي في أثناء تصنيف المنتقى أو المعالم ، ومن كان هكذا فكره وتحقيقه ليس عجباً وفاته في مثل هذا التصنيف والفكر فيه).
وله ـ قدسسره ـ مصنّفات وفوائد ورسائل وخُطَب ، منها كتاب (منتقی الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان) مجلدان ، وکتاب (معالم الدين وملاذ المجتهدين) [وكتابنا هذا الَّذي بين يديك هو شرح لـ] (١) اُصول مقدمته ، وبرز من فروعه مجلَّد وهو الَّذي رمنا شرح خطبته وبلغنا فيه هذا المقام ، نسأله تعالی التوفيق للإتمام ، و (حاشية على مختلف الشيعة) للعلّامة في مجلد ، وکتاب (مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد) ، وكتاب (الإجازات) ،
__________________
(١) ما بين المعقوفين زيادة منا لإتمام المعني.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
