البحث في دراسات في التفسير الموضوعي للقصص القرآني
٢٦٣/١ الصفحه ٣٦ :
وبعثته
عليهالسلام
ورد ذكرها فى سورة طه من الآية ٣٤ إلى ٣٦ ، ٤٢ ـ ٤٧
وفى سورة
الصفحه ٣٥ :
ومن ذلك ما
يكون مستوجبا الخوف تارة ، والرجاء تارة أخرى ، كالآيات التى تتعلّق بالوعد والوعيد. أو
الصفحه ٣٣ :
ومن البديهى
لدارس القرآن وتاليه ، أن يعلم من الآيات المتفرقة فى سوره ، والمنتشرة فى أنحائه
، ما
الصفحه ٢٢٦ :
(قالَ أَمَّا مَنْ
ظَلَمَ) أى استمر على كفره وشركه بربه ، فسوف نعذبه ، قال
السّدى : كان يحمى لهم
الصفحه ٣٧٠ : يَوْماً أَوْ
بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ) أى كما أرقدناهم بعثناهم ، صحيحة
الصفحه ٧٤ :
ثانيها
: ترتيب هذه الآيات القرآنية ، وما يتصل بها من أحاديث صحيحة ، حسب مناسبات النزول ،
كترتيب
الصفحه ٢٤٠ :
أى حين قال إخوته : والله ليوسف. وأخوه (بنيامين) أحب منا عند أبينا أرادوا
أن زيادة محبته لهما أمر
الصفحه ٢٣٠ :
رَبِّي خَيْرٌ) أى لا حاجة لى إلى المال ، فأعينونى بالأيدى والرجال (أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ
الصفحه ٢٥١ :
أى ثبتناه على
العفة أمام دوافع الفتنة ، لنصرف عنه المنكر والفجور ، وهذه آية بيّنة ، وحجة
قاطعة
الصفحه ٢٦٣ : يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى
يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ) [الأعراف : ٨٧]
أى قد
الصفحه ٢٦٤ :
ومضمون
الآية : يا شعيب
أصلاتك تقضى بتأثيرها فيك أن تحملنا على ترك ما كان يعبد آباؤنا من أصنام
الصفحه ٢٦٩ :
ربه لما يئس من قولهم ، فقال : (رَبَّنَا افْتَحْ
بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِ) أى أحكم بيننا
الصفحه ٢٨٤ : يتبع الهوى ، قال : أى رب .. أى عبادك أعلم؟ قال : الذى
يبتغى علم الناس إلى علمه عسى أن يصيب كلمة تهديه
الصفحه ٣٤٥ : فيه للعبادة والشكر ، ويعود علينا فى كل عام
باليمن والإقبال ، لأولنا وجودا ، وآخرنا كذلك ، وتكون آية
الصفحه ٣٦٢ : بهم .. (رَبَّنا آتِنا مِنْ
لَدُنْكَ رَحْمَةً) أى هب لنا من عندك رحمة ترحمنا بها وتسترنا عن قومنا