البحث في دراسات في التفسير الموضوعي للقصص القرآني
٢٦٣/١٦ الصفحه ٣٦٨ : طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ) أى تميل (ذاتَ الْيَمِينِ ،
وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ) أى تتركهم (ذاتَ
الصفحه ٢٢ : الكريم نفسه ، فقد وصف
بأنه (مبين) أى بيّن ، والبيّن لا يحتاج إلى تبيين. من مثل قوله تعالى.
(الر. تِلْكَ
الصفحه ١٣٦ : فيها ، ولم يكونوا فى السماء.
وقوله تعالى : (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها) [البقرة : ٣٦] أى عن
الصفحه ٢٤٣ :
الْأَبْوابَ) أى غلقت أبواب القصر عليها ، وعلى يوسف ، وأحكمت
إغلاقها.
قال
القرطبى : كانت سبعة
أبواب ، غلّقتها
الصفحه ٢٧٧ : الحق
سبحانه مخوفّا ومحذّرا من مخالفة أوامره والتجرؤ على زواجره (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى) أى الكافرين
الصفحه ٢٨٥ :
فعندها (قال)
الخضر لموسى (إِنَّكَ لَنْ
تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً) أى إنك لا تقدر على مصاحبتى لما
الصفحه ٢٨٦ :
(قال) موسى : (لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا
تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً) أى لا تضيّق علىّ
الصفحه ٢٨٧ : ) أى مائلا يريد أن يسقط. وإسناد الإرادة ههنا إلى (الجدار)
على سبيل الاستعارة ، فإن الارادة فى المحدثات
الصفحه ٣٣٠ : خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ) [سورة ص : ٢٦] ـ أى استخلفناك على الناس لتدبير شئونهم ومصالحهم (فَاحْكُمْ بَيْنَ
الصفحه ٣٦٥ : إِلهاً) أى لا يقع منا هذا أبدا ، لأنا لو فعلنا ذلك لكان باطلا
، ولهذا قال عنهم (لَقَدْ قُلْنا إِذاً
الصفحه ٣ : تنزل الآية أو الآيات التى تدعو إليها وتوضحها. ثم إذا تجددت الحاجة
إلى التعريف بأحدهما بعد فترة من
الصفحه ٣٤ :
ولعل ما يستوجب
ذلك التفرق للآيات ذات الموضوع الواحد ، ما يكون من أسباب النزول ، لكل جزء من
أجزا
الصفحه ٤٥ : الاختلاف.
من مثل قوله : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) [الصافات : ٢٤] ـ أى احبسوهم ، احبسوا أيها
الصفحه ٧٣ : الفكر إذا
ما جال فى كل جنب من جنبات الآيات ـ موضوع البحث ، وجدّ النظر فى كل ركن من أركان
البحث ، انكشف
الصفحه ١٩٨ : ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ. تَجْرِي
بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ. وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً