البحث في التفسير الكبير
٢٥٥/١٦ الصفحه ١١٤ : إليه أبيّ بن خلف الجمحيّ وقال له : كذبت! فقال له أبو بكر : أنت أكذب يا
عدوّ الله) فقال أبيّ بن خلف
الصفحه ١٤٥ : السّحابة التي ترتفع فتغطّي ما تحتها.
وإنّ هذه الآية
كانت سبب إسلام عكرمة بن أبي جهل ، وذلك أنّه لمّا كان
الصفحه ١٤٧ : : (الرجل اسمه :
الوارث بن عمرو بن حارثة بن محارب) ، قاله مقاتل في التفسير : ج ٣ ص ٢٥.
ولعل في المخطوط
الصفحه ١٦١ : اللهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ ؛) قال ابن عبّاس رضي الله عنهما : (وذلك أنّ أبا سفيان بن
الصفحه ٢١١ : عمر بن الخطّاب نساء النّبيّ صلىاللهعليهوسلم
فقال : الحجاب
، فقالت زينب : يا ابن الخطّاب إنّك لتغار
الصفحه ١٨٧ :
مقدّمنا إذا شددنا وحامينا إذا كررنا غزال بن شموال؟ قلت : قتل. قال : فما
فعل ببني كعب بن قريظة
الصفحه ٢١٢ :
قوله تعالى : (وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ
بَعْدِهِ أَبَداً) ، نزل في طلحة بن عبيد الله
الصفحه ٢١٩ : .
حدثنا محمّد بن
الحسن العسقلاني ، قال : (سمعت محمّد بن السري يقول : رأيت في المنام كأنّي في
مسجد عسقلان
الصفحه ٣٣٢ :
هشام ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ، والعاص بن وائل ، والنضر بن الحارث ،
ومخرمة بن نوفل ، وزمعة بن
الصفحه ٤٦٤ : قالوا
: الملائكة بنات الله ، فوصفوا عباد الله بأنّهم جزء من الله ، وقد تقدّم أن الذين
قالوا هذا القول
الصفحه ٥٣ : ، فقالت له امرأته : ليس من
أولاد بني إسرائيل ، وقد أتانا الله به من أرض أخرى ، (لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ
الصفحه ٦٠ :
قال ابن عبّاس
: (سأل الله فلق خبز أن يقيم به صلبه) (١) ، قال سعيد بن جبير : (لقد قال موسى : إنّي
الصفحه ٩٠ :
وقيل : إنّ هذه
الآية نزلت في عتبة بن ربيعة وأخيه شيبة ، وفي الوليد بن عتبة وغير الذين بارزوا
الصفحه ١٥٥ :
جاءت إلى أنس بن مالك فقالت : إنّي أنام قبل العشاء ، فقال : «لا تنامي ؛
فإنّ هذه الآية نزلت في
الصفحه ١٨١ :
وعن عائشة رضي
الله عنها أنّها قالت : طلحة بن عبيد الله ممّن قضى نحبه ، ثبت مع رسول الله