البحث في التفسير الكبير
٤٦٨/١ الصفحه ٢١٤ :
محمّد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد](١).
وعن عبد الله
بن مسعود أنه قال
الصفحه ٢١٣ : مَلَكَتْ
أَيْمانُهُنَّ) ، يعني العبيد والإماء ، قيل : حمله على الإماء أولى ؛ لأن
الحرّ والعبيد يختلفان فيما
الصفحه ٣١٩ :
قوله تعالى : (وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ) (١٠٨) ؛ أي تركنا على إبراهيم في العالمين أن
الصفحه ٢١ :
فلما أغلقت
المرأة الأبواب دونها ونامت على سريرها ، ووضعت المفاتيح تحت وسادتها ، فأتى بها
الهدهد
الصفحه ٨١ : التّوبيخ والمناقشة) (٢).
قوله تعالى : (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ؛) قال السديّ : (خرج في جوار
الصفحه ١٨٠ : ءُ وَالضَّرَّاءُ ...) إلى قوله (أَلا إِنَّ نَصْرَ
اللهِ قَرِيبٌ)(١) وقوله تعالى (لِيُظْهِرَهُ عَلَى
الدِّينِ
الصفحه ٤٤٩ :
وفاطمة وولدهما]) (١).
وعن عليّ رضي
الله عنه قال : (قال فينا ، في آل محمّد ، في حم آية لا يحفظ
الصفحه ٥٦ : ذلك ، (فَاسْتَغاثَهُ
الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ ؛) أي استنصره الإسرائيليّ ، (عَلَى الَّذِي مِنْ
عَدُوِّهِ
الصفحه ٣٢٣ :
سَقِيمٌ (١٤٥) وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ) (١٤٦) ؛ أي ألهمنا الحوت أن يطرحه على فضاء من
الصفحه ٣٤٠ : نفي الفواحش عنهم خير ممّن يخطئ في إضافتها إليهم ، وقد أمرنا في
الشّريعة بحمل أمور المسلمين على الصّحّة
الصفحه ٣٤٨ : ، فأمر برماد قد رشّ ، ثم أقبل تائبا إلى الله حتى جلس على ذلك الرماد وتمعّك
فيه بثيابه تذلّلا لله عزوجل
الصفحه ٣٦٣ :
لا شريك له و «ليس» (١) شيء كمثله ، (الْقَهَّارُ) (٤) ؛ الغالب على خلقه الذي لا يحتاج إلى ولد
الصفحه ٣٧٦ :
وبيّن أنه
تعالى إذا أراد بعبده ضرّا لم تقدر الأصنام على دفعه عنه ، وإذا أراد بعبد رحمة لم
تقدر
الصفحه ٤٢٩ : واقفون عليه ، ولا تحزنوا على الدّنيا وأهلها
، وتقول لهم عند خروجهم حين يرون أهوال القيامة : (نَحْنُ
الصفحه ٤٥٢ : ء الله يسكن الرّيح التي تجري بها السّفن
فيبقين واقفات على ظهر الماء ، ويبقى أهلها حيارى لا يجدون حيلة في