البحث في التفسير الكبير
٤٦٨/٣١ الصفحه ٤٣٨ :
(فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ) (٤٩) ؛ أي يصير آيس شيء من عود النّعمة ، وزوال المكروه عنه ، فيضجر على
ذلك غاية
الصفحه ٤٦٧ : لقولهم (لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ
ما عَبَدْناهُمْ) كان المعنى : أنّهم قالوا : إنّ الله قدّرنا على
عبادتهم فلم
الصفحه ٤٩٧ : لِلْمُؤْمِنِينَ) (٣) أي لدلالات على الحقّ تدلّ بخلقها على أنّ لها خالقا قديما لا أوّل له
، ويدلّ تعظيمها وبقاؤها
الصفحه ٣٣ : قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) (٥٥) ؛ أي تجهلون العذاب الموعود على هذه الفاحشة ، وقيل : تجهلون القيامة
وعاقبة
الصفحه ٣٤ : منظر حسن وأنوار ، والحديقة : هي البستان التي يحاط
عليه بما فيه من النّخل والشّجر ، فإن لم يكن عليه حائط
الصفحه ٧٩ :
ركب حمل المفاتيح على ستّين بغلا) (١). وقال ابن عبّاس : (كان يحمل مفاتيحه أربعون رجلا أقوى
ما يكون
الصفحه ١١٤ :
إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من أهل الرّوم ، وإنّكم إن قاتلتمونا
لنظهرنّ عليكم ، فأنزل الله
الصفحه ١٢١ : منقادون لله عزوجل لا يقدرون على الامتناع من شيء يراد بهم من صحّة ومرض
وغنّى وفقر وحياة وموت.
قوله تعالى
الصفحه ١٢٣ : لهم في الإشراك شبهة من حيث الحجة ، ولكنّهم
يشركون بالله بناء على الجهل وهوى النفس ، (فَمَنْ يَهْدِي
الصفحه ١٣٦ :
إلى دينه ، فمضت على هذا أيّاما ، فبلغ من أمرها إلى أن تداخل بعض أسنانها
في بعض ، فأنزل الله هذه
الصفحه ١٧٣ : ، وإنّ قريشا وغطفان ليسوا كهيئتكم ؛ لأنّ هذه
بلدكم وبها أموالكم وأبناؤكم ونساؤكم ، لا تقدرون على أن
الصفحه ٢٢٨ : له الطير ، تقول : أطعمته طعاما وماء أي وسقيته ماء. والثاني :
بالنّداء ، يعني بالعطف على موضع الندا
الصفحه ٢٩٤ :
القصّارون لدقّ الثياب عليها.
ثم ذكر الله عزوجل : (أَوَلَيْسَ الَّذِي
خَلَقَ السَّماواتِ
الصفحه ٣١٦ : تؤمر واشدد رباطي حتى لا أضطرب ،
واكفف ثيابك عني حتى لا ينضح عليها شيء من دمي فينقص أجري وتراه أمّي
الصفحه ٤١٠ : ، وإن يخرج بعدي فكلّ امرئ حجيج نفسه ، والله تعالى
خليفتي على كلّ مسلم.
أنّه يخرج بين
جبلين بين العراق