البحث في التفسير الكبير
٣٧٧/١ الصفحه ٤٧٩ :
فهرس المجلد الثاني
سورة آل عمران
الآيات
الصفحة
١ ـ ١٦
الصفحه ١٢٧ : ترحموا
فلا تعذبوا. قوله عزوجل : (وَسارِعُوا إِلى
مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ)
؛
معناه بادروا
إلى ما يوجب
الصفحه ١٦ :
وقال ابن عبّاس
وعكرمة ومجاهد والضحّاك والسديّ : (معناه : كفعل آل فرعون وصنعهم في الكفر
والتّكذيب
الصفحه ٢٥٦ :
يوصف بأنه ردّ إلى الكتاب ، وإنّما يقال : هو اتّباع للنّصّ ، وغير العلماء
لا يعلمون كيفيّة الردّ
الصفحه ٢٥٧ :
ومعنى الآية :
ألم تر يا محمّد إلى الّذين يزعمون أنّهم آمنوا بالقرآن وبالكتب التي أنزلت من
قبلكم
الصفحه ٣٥٩ :
إلى الصلاة وأنتم محدثون فاغسلوا وجوهكم ، وهذا نظير قوله تعالى : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ
الصفحه ٤٣٢ : ،
أمرهم بالخروج إلى أرض الحبشة ، وقال : [إنّ بها ملكا صالحا لا يظلم ولا يظلم عنده
أحد ، فاخرجوا إليه حتّى
الصفحه ١٠٦ : الله صلىاللهعليهوسلم : [أمضوا إلى رحالكم]. فقال العبّاس بن عبادة : والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ؛ لئن
الصفحه ٣٨٠ :
وقال عمر بن
ميمون : (مات هارون في بعض الكهوف ، فدفنه موسى فرجع إلى بني إسرائيل ؛ فقالوا :
أين
الصفحه ٦١ :
الثوب والبدن. قوله عزوجل : (وَرافِعُكَ إِلَيَّ) أي إلى السّماء ، وقيل : إلى كرامتي كما قال ابراهيم
الصفحه ٦٦ : : (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ)
؛
أي ما إله إلّا
الله واحد بلا ولد ولا شريك. ودخول (من) في قوله (وَما
الصفحه ١٠٣ :
فأخذ أسيد بن حضير حربته وأقبل إلى أسعد ومصعب وهما جالسان في حائط ، فلمّا
رأى أسعد بن زرارة قال
الصفحه ١٧٦ : ، وكان سفيان الثوريّ يبول
الدّم من طول حزنه وفكرته ، وكان إذا رفع رأسه إلى السّماء فرأى الكواكب غشي عليه
الصفحه ٢٧٠ : إِلهَ إِلَّا هُوَ
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ)
؛ أي لا إله في
الأرض وفي
الصفحه ٢٩٥ : ، فلمّا حلف تركوه واتّبعوا أثر الدّقيق حتّى انتهوا إلى
منزل اليهوديّ وطلبوه ، فقال : دفعها إليّ طعمة بن