البحث في التفسير الكبير
١٦/١ الصفحه ٤٤٤ :
وقال صلىاللهعليهوسلم : [من شرب الخمر في الدّنيا سقاه الله من سمّ الأساود ،
وسمّ العقارب ، إذا
الصفحه ٤٤٥ : وَاحْذَرُوا)
؛ أي أطيعوا الله والرّسول في ترك جميع المعاصي عموما ،
واحذروا شرب الخمر وتحليلها وسائر المعاصي
الصفحه ٤٤٣ : آمَنُوا إِنَّمَا
الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ)
؛ الميسر : هو القمار كلّه
الصفحه ٤٤٦ : ) أي وصدّقوا بمحمّد صلىاللهعليهوسلم والقرآن (وَعَمِلُوا) الطاعات (ثُمَّ اتَّقَوْا) شرب الخمر بعد
الصفحه ٢٤٠ : في جماعة من الصّحابة ؛
كانوا يشربون الخمر قبل التّحريم ، ثمّ يأتون الصّلاة مع النّبيّ
الصفحه ٢٤١ :
وقال مقاتل : (نزلت
في جماعة من الصّحابة ؛ كانوا يشربون الخمر في دار عبد الرّحمن بن عوف قبل
الصفحه ٢٢ : بساتين
تجري من تحت شجرها ومساكنها أنهار الماء والعسل والخمر واللّبن ، (خالِدِينَ فِيها) أي مقيمين دائمين
الصفحه ٢٤٧ : الخمر (٤).
قال تعالى : (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرى
إِثْماً عَظِيماً (٤٨)) ؛ أي ومن يشرك
الصفحه ٢٩٧ :
الكذب واليمين الفاجرة وشرب الخمر وترك الفرائض ؛ (ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ)
؛ بالتوبة ؛ (يَجِدِ
الصفحه ٣٠٣ : تَحْتِهَا الْأَنْهارُ)
؛ أي أنهار
الماء واللّبن والخمر والعسل ؛ (خالِدِينَ فِيها
أَبَداً)
؛ أي مقيمين في
الصفحه ٣٢٩ : والبياض ، كأنّ رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقتل الخنزير
؛ ويريق الخمر ؛ ويكسر الصّليب ؛ ويذهب السّحرة
الصفحه ٣٥٠ : ويقتسمون بها
لحم الجزور على ما تقدم ذكره في قوله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ
الصفحه ٣٩٧ : الكاهن ؛ وثمن الخمر) (٢).
__________________
(١) في الدر المنثور : ج ٣ ص ٨٠ ؛ قال السيوطي : «أخرجه
الصفحه ٣٩٩ : الْكافِرُونَ) وإذا أرشى الحاكم انعزل من ساعته وإن لم يعزل» (٢).
ومن السّحت :
ثمن الخمر والخنزير والميتة
الصفحه ٤٣٦ :
وغرفها أنهار الماء والعسل والخمر واللبن ، (خالِدِينَ فِيها
وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ) (٨٥