١٠٨.
سورة الكوثر
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من قرأ إنّا أعطيناك في فرائضه ونوافله ، سقاه الله من الكوثر يوم القيامة وكان محدّثه عند رسول الله صلىاللهعليهوآله في أصل طوبى. (١)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (١))
عن أبي عبد الله عليهالسلام : الكوثر نهر في الجنّة أعطاه الله نبيّه عوضا من ابنه. فيه قداح عدد نجوم السماء فيه شعبتان ينصبّان من الجنّة أحدهما من تسنيم والآخر من معين. على حافتيه الزعفران وحصاه اللّؤلو. وهو الكوثر. (٢)
وعنه صلىاللهعليهوآله : أعطاني الكوثر وأعطى عليّا السلسبيل. (٣)
وعن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الرجل للرجل : جزاك الله خيرا ، ما يعني به؟ قال : إنّ الخير نهر في الجنّة مخرجه عن الكوثر من تحت ساق العرش. (٤)
(الْكَوْثَرَ) : فوعل من الكثرة ، وهو الخير الكثير. والمراد به النبوّة والكتاب وكثرة الأصحاب والنسل والذرّيّة. أعطاه الله سبحانه الخير الكثير في الدنيا ووعده الخير الكثير في الآخرة. (٥)
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٥٥.
(٢) الخصال / ٦٢٤.
(٣) الخصال / ٢٩٣ ، ح ٥٧.
(٤) معاني الأخبار / ١٨٢ ، ح ١.
(٥) مجمع البيان ١٠ / ٨٣٥ ـ ٨٣٧.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
