أعمالهم. كأنّه قيل : بحجارة من جملة العذاب المكتوب المدوّن. واشتقاقه من الإسجال ـ وهو الإرسال ـ لأنّ العذاب موصوف بذلك. وعن ابن عبّاس : من طين مطبوخ كما يطبخ الآجر. وقيل : معرّب سنگ گل. (١)
[٥] (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥))
(كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ). شبّهوا بورق الزرع إذا أكل ـ أي : وقع فيه الأكال ، وهو أن يأكله الدود ـ أو بتبن أكلته الدوابّ وراثته ، ولكنّه جاء على ما عليه آداب القرآن. كقوله : (كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ). (٢) أو أريد أكل حبّه فبقي صفرا منه. (٣)
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٧٩٩ ـ ٨٠٠.
(٢) المائدة (٥) / ٧٥.
(٣) الكشّاف ٤ / ٨٠٠.
٤٩٣
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
