منها صغيرهم ولا كبيرهم. [وفي مصاحف أهل] المدينة والشام : «فلا يخاف» بالفاء. وفي قراءة النبيّ صلىاللهعليهوآله : ولم يخف» (عُقْباها) : عاقبتها وتبعتها ، كما يخاف كلّ معاقب من الملوك فيبقي بعض الإبقاء. ويجوز أن يكون الضمير لثمود على معنى : فسوّاها بالأرض أو في الهلاك ، ولا يخاف عقبى هلاكها. (١)
(فَدَمْدَمَ) : أطبق عليهم العذاب كلّهم لأنّهم رضوا جميعا [به] وحثّوا عليه وكانوا قد اقترحوا تلك الآية. (فَسَوَّاها) : فسوّى الدمدمة عليهم وعمّهم بها. (وَلا يَخافُ). [قيل : أي : لا يخاف الذي عقرها] عقبى ما صنع بها ، لأنّه كان مكذّبا لصالح. وقيل : معناه : ولا يخاف صالح عقوبة ما خوّفهم به من العقوبات لأنّه كان على ثقة من نجاته. (٢)
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٧٦١.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٧٥٦.
٤٣٣
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
