٩١.
سورة الشمس
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأ الشمس ، كأنّما تصدّق بكلّ شيء طلعت عليه الشمس والقمر. (١)
وعن أبي عبد الله عليهالسلام : من أكثر قراءة والشمس واللّيل والضحى وألم نشرح في يومه أو ليلته ، لم يبق شيء بحضرته إلّا شهد له يوم القيامة حتّى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلّت الأرض منه. ويقول الربّ : قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له. انطلقوا به إلى جناني حتّى يتخيّر منها حيث أحبّ فأعطوه إيّاها. (٢)
الشرب من مائها يسكّن الرجيف والزحير. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالشَّمْسِ وَضُحاها (١))
(وَالشَّمْسِ). الواو للقسم. أقسم بالشمس لكثرة الانتفاع بها. (وَضُحاها) : هو امتداد ضوئها وانبساطه. وقيل : حرّها. كقوله في طه : (وَلا تَضْحى)(٤) ؛ أي : لا يصيبك حرّها. (٥)
(وَضُحاها). ضوئها إذا أشرقت. وقيل : الضحوة ارتفاع النهار. (٦)
[٢] (وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها (٢))
(تَلاها) : تبعها فأخذ من ضوئها وسار خلفها. قالوا : وذلك في النصف الأوّل من الشهر
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٧٥٢.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٧٥٢.
(٣) المصباح / ٦١٤.
(٤) طه (٢٠) / ١١٩.
(٥) مجمع البيان ١٠ / ٧٥٤.
(٦) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥٩٩.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
