[١٠] (وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (١٠))
(وَفِرْعَوْنَ) : وكيف فعل بفرعون ذي الأوتاد ؛ أي : صاحب الجنود الذين كانوا يشيّدون أمره. وقيل : كان يشدّ الرجل بأربعة أوتاد على الأرض إذا أراد تعذيبه. (١)
[١١ ـ ١٢] (الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (١١) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (١٢))
(طَغَوْا فِي الْبِلادِ) ؛ أي : تجبّروا فيها على الأنبياء. (فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ) من القتل والمعاصي. (٢)
[١٣] (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (١٣))
(سَوْطَ عَذابٍ) ؛ أي : جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب. وقيل : صبّ عليهم قسط عذاب. (٣)
(سَوْطَ عَذابٍ). ذكر السوط إشارة إلى أنّ ما أحلّه بهم في الدنيا من العذاب العظيم بالقياس إلى ما أعدّ لهم في الآخرة كالسوط إذا قيس إلى سائر ما يعذّب به. (٤)
[١٤] (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤))
(لَبِالْمِرْصادِ) ؛ أي : على طريق العذاب ، لا يفوته أحد كما لا يفوت من هو بالمرصاد. وعن عليّ عليهالسلام أنّه قال : المرصاد قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة أحد. (٥)
«المرصاد» : المكان الذي يترقّب فيه الرصد. من رصده ، كالميقات من وقته. وهذا مثل لإرصاد العصاة بالعقاب وأنّهم لا يفوتونه. (٦)
[١٥] (فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥))
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٧٣٩.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٧٣٩.
(٣) مجمع البيان ١٠ / ٧٣٩.
(٤) الكشّاف ٤ / ٧٤٨.
(٥) مجمع البيان ١٠ / ٧٣٩.
(٦) الكشّاف ٤ / ٧٤٨.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
