٨٦.
سورة الطارق
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من كانت قراءته في فرائضه بالسماء والطارق ، كان له عند الله يوم القيامة جاه ومنزلة وكان من رفقاء النبيّين وأصحابهم في الجنّة. (١)
وعنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها ، أعطي بعدد كلّ نجم عشر حسنات. (٢)
الطارق : من غسل بمائها الجراح ، سكنت ولم تقيّح. ومن قرأها على أيّ مشروب كان ، أمن فيه من القيء. (٣)
[١ ـ ٣] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣))
(وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ). قال : الطارق النجم الثاقب ، وهو نجم العذاب ونجم القيامة ، وهو زحل في أعلى المنازل. وعن أبي عبد الله عليهالسلام قال : السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين. والطارق الذي يطرق الأئمّة من عند الله ممّا يحدث باللّيل والنهار ، وهو الروح الذي مع الأئمّة يسدّدهم. قلت : (النَّجْمُ الثَّاقِبُ) قال : ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآله. (٤)
عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه دخل رجل من أهل اليمن فقال له : ما زحل عندكم في النجوم؟ قال اليمانيّ : نجم نحس. فقال عليهالسلام : لا تقولنّ هذا. فإنّه نجم الأوصياء عليهمالسلام. وهو (النَّجْمُ الثَّاقِبُ). فقال له اليمانيّ : فما يعني بالثاقب؟ قال : لأنّ مطلعه في السماء السابعة وأنّه ثقب
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٥٠ ، ح ١.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٧١٢.
(٣) المصباح / ٦١٤.
(٤) تفسير القمّيّ ٢ / ٤١٥.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
