تحت الأرض السابعة في مكان وحش مظلم استهانة به وليشهده الشياطين كما يشهد ديوان الخير الملائكة المقرّبون. وسجّين اسم علم منقول من وصف ـ كحاتم ـ وهو منصرف لأنّ ما فيه إلّا التعريف. (١)
وعن أبي عبد الله عليهالسلام (إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ) : هو فلان وفلان. (٢)
عن أبي جعفر عليهالسلام : انّ الله خلقنا من أعلى علّيّين. وخلق قلوب شيعتنا ممّا خلقنا وخلق أبدانهم من دون ذلك. فقلوبهم تهوى إلينا ، لأنّها خلقت ممّا خلقنا. ثمّ تلا : (إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ) ـ الآية. وخلق عدوّنا من سجّين. وخلق قلوب شيعتهم ممّا خلقهم منه وأبدانهم من دون ذلك. فقلوبهم تهوى إليهم ، لأنّها خلقت ممّا خلقوا منه. ثمّ تلا : (كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ) ـ الآية. (٣)
عن الحسن عليهالسلام قال : يحشر الناس عند صخرة بيت المقدس. فيحشر أهل الجنّة عن يمين الصخرة ، وتصير جهنّم عن يسار الصخرة في تخوم الأرض السابعة وفيها الفلق والسجّين. (٤)
[١٠ ـ ١٣] (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٣))
عن أبي جعفر عليهالسلام : الذي يكذّب بيوم الدين الأوّل والثاني. (قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ). الأوّل والثاني ؛ كانا يكذّبان رسول الله صلىاللهعليهوآله. (٥)
(أَثِيمٍ) : كثير الإثم ، مبالغ في ارتكابه. (أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) : ما سطره الأوّلون وكتبوه ممّا لا أصل له. (٦)
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٧٢١.
(٢) تفسير القمّيّ ٢ / ٤١١.
(٣) الكافي ١ / ٣٩٠ ، ح ٤.
(٤) تفسير القمّيّ ٢ / ٢٧٢.
(٥) تفسير القمّيّ ٢ / ٤١١ ، عن أبي عبد الله عليهالسلام.
(٦) مجمع البيان ١٠ / ٦٨٨.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
