٨٢.
سورة الانفطار
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من قرأ إذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقّت في صلاة النافلة والفريضة وجعلها نصب عينيه ، لم يحجبه الله من حاجة ، ولم يزل ينظر الله إليه وينظر إلى الله حتّى يفرغ من الحساب. (١)
وعنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها ، أعطاه الله من الأجر بعدد كلّ قبر حسنة وعدد كلّ قطرة حسنة وأصلح الله شأنه يوم القيامة. (٢)
الانفطار : قراءتها تخرج المسجون وتفكّ المأسور وتؤمن الخائف. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (١))
(انْفَطَرَتْ) ؛ أي : انشقّت. وفيه إبطال قول من زعم أنّ الفلكيّات تنخرق. أمّا الدليل العقليّ الذي ذكره الرازيّ ، وهو أن الأجسام متماثلة في الجسميّة فيصحّ على كلّ واحد منها ما يصحّ على الباقي لكنّ السفليّات يصحّ عليها الانخراق فيصحّ على العلويّات ، فغير مفيد. لأنّ للخصم أن يقول : الصورة الفلكيّة مانعة. (٤)
[٢] (وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ (٢))
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤٩ ، ح ١. وفيه : من قرأ هاتين السورتين وجعلهما نصب عينيه في الفريضة والنافلة ....
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٦٧٩.
(٣) المصباح / ٦١٣.
(٤) تفسير النيسابوريّ ٣٠ / ٣٩.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
