(سُعِّرَتْ). نافع وابن عامر بالتخفيف ، وحفص بالتشديد. (١)
[١٣] (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (١٣))
(أُزْلِفَتْ) : قربت من أهلها للدخول. (٢)
[١٤] (عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ (١٤))
(عَلِمَتْ). جواب إذا. وإنّما صحّ ، والمذكور في سياقها اثنتا عشرة خصلة ستّ منها في مبادئ قيام الساعة قبل فناء الدنيا وستّ بعدها ، لأنّ المراد زمان متّسع شامل لها ولمجازاة النفوس على أعمالها. و (نَفْسٌ) في معنى العموم. (ما أَحْضَرَتْ) ؛ أي : ما أحضرته من الأعمال. (٣)
[١٥ ـ ١٦] (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوارِ الْكُنَّسِ (١٦))
(فَلا أُقْسِمُ). لا زائدة. (بِالْخُنَّسِ). وهي النجوم تخنس بالنهار وتبدو باللّيل. و (الْجَوارِ) صفة لها ، لأنّها تجري في أفلاكها. (الْكُنَّسِ). من صفتها أيضا ، لأنّها تكنس ؛ أي : تتوارى في بروجها كما تتوارى الظباء في كناسها ، وهو بيتها المتّخذ من أغصان الشجر. وهي خمسة أنجم : زحل والمشترى والمرّيخ والزهرة وعطارد. (٤)
عن الباقر عليهالسلام في قوله : (فَلا أُقْسِمُ) ـ الآية ـ قال : إمام يخنس في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس سنة ستّين ومائتين ثمّ يبدو كالشهاب الثاقب في ظلمة اللّيل. (٥)
[١٧ ـ ١٨] (وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ (١٨))
__________________
(١) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥٧٣. وفيه : وقرأ نافع وابن عامر وحفص ورويس بالتشديد.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٦٧٥.
(٣) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥٧٣.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٦٧٧.
(٥) الكافي ١ / ٣٤١ ، ح ٢٢.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
