ابن عبّاس : حشرها عبارة عن موتها. (١)
[٦] (وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ (٦))
(سُجِّرَتْ). أهل البصرة : (سُجِّرَتْ) بالتخفيف. (٢)
(الْبِحارُ). قال : تتحوّل البحار التي حول الدنيا كلّها نيرانا. (٣)
(سُجِّرَتْ). من سجّر التنّور ، إذا ملأه حطبا. أي : ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتّى تعود بحرا واحدا. وقيل : ملئت نيرانا تضطرم لتعذيب أهل النار. (٤)
[٧] (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧))
(زُوِّجَتْ) : قرنت كلّ نفس بشكلها. وقيل : قرنت الأرواح بالأجساد. (٥)
(زُوِّجَتْ). عن أبي جعفر عليهالسلام : أمّا أهل الجنّة ، فزوّجوا الخيرات الحسان. وأمّا أهل النار ، فمع كلّ إنسان منهم شيطان فهم قرناؤهم. (٦)
[٨ ـ ٩] (وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩))
عن أبي جعفر عليهالسلام (وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ) قال : من قتل في مودّتنا. (٧)
وعن أمير المؤمنين وأبي جعفر عليهماالسلام (٨) : (وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ). والمراد بذلك الرحم والقرابة. وعن أبي جعفر عليهالسلام : يراد قرابة رسول الله صلىاللهعليهوآله ومن قتل في جهاد ومن قتل في مودّتنا وولايتنا. (قُتِلَتْ). أبو جعفر بالتشديد. (٩)
(الْمَوْؤُدَةُ) ووأد ، إذا أثقل. قال سبحانه : (وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما). (١٠) لأنّه إثقال بالتراب.
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٧٠٧.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٦٧١.
(٣) تفسير القمّيّ ٢ / ٤٠٧.
(٤) الكشّاف ٤ / ٧٠٧.
(٥) الكشّاف ٤ / ٧٠٧.
(٦) تفسير القمّيّ ٢ / ٤٠٧.
(٧) تفسير القمّيّ ٢ / ٤٠٧.
(٨) المصدر : وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع).
(٩) مجمع البيان ١٠ / ٦٧١ ـ ٦٧٢.
(١٠) البقرة (٢) / ٢٥٥.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
