٨١.
سورة التكوير
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من قرأ عبس وكوّرت ـ وقد مرّ آنفا. (١)
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأ إذا الشمس كوّرت ، أعاذه الله أن يفضحه حين تنشر صحيفته. (٢)
كوّرت : قراءتها على العينين يقوّي بصرهما ويزيل الرمد والغشاوة. (٣)
ومن أحبّ أن ينظر إليّ يوم القيامة ، فليقرأ التكوير. كذا في الحديث [عن النبيّ صلىاللهعليهوآله]. (٤)
[١ ـ ٢] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (٢))
عنه صلىاللهعليهوآله : انّ الشمس تغيب في السماء ثمّ ترفع من سماء إلى سماء إلى تحت العرش فتسجد وتسجد معها الملائكة الموكّلون بها ثمّ تقول : يا ربّ من أين أطلع؟ من مغربي أم من مطلعي؟ فذلك قوله : (الشَّمْسُ تَجْرِي) ـ الآية. (٥) فيأتيها جبرئيل بحلّة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات النهار فتلبس تلك الحلّة وتنطلق وتطلع عن مطلعها. وكأنّي بها قد حبست مقدار ثلاث ليال ثمّ لا تكسى ضوءا وتؤمر أن تطلع من مغربها. فذلك قوله : (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ* وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ). والقمر كذلك من مطلعه ومجراه [في أفق السماء ومغربه] وارتفاعه إلى السماء السابعة ويسجد تحت العرش ثمّ يأتيه جبرئيل بالحلّة من نور
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤٩ ، ح ١.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٦٧٠.
(٣) المصباح / ٦١٣.
(٤) المصباح / ٥٩٧.
(٥) يس (٣٦) / ٣٨.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
