(يَخْشى). قيل : جاء وليس معه قائد فهو يخشى الكبوة. (١)
[١١ ـ ١٢] (كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (١٢))
(كَلَّا) ؛ أي : لا تعد لذلك وانزجر عنه. (إِنَّها) ؛ أي : آيات القرآن (تَذْكِرَةٌ) وموعظة للخلق. (ذَكَرَهُ) ؛ أي : القرآن أو الوعظ. أي : فمن شاء أن يذكره ذكره. (٢)
(ذَكَرَهُ) ؛ أي : كان حافظا له غير ناس. وذكّر الضمير لأنّ التذكرة في معني الذكر. (٣)
[١٣ ـ ١٦] (فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرامٍ بَرَرَةٍ (١٦))
ثمّ أخبر سبحانه بجلالة قدر القرآن عنده فقال : (فِي صُحُفٍ) ؛ أي : القرآن أو هذه التذكرة في كتب معظّمة عند الله ، وهي اللّوح المحفوظ. عن ابن عبّاس. (مَرْفُوعَةٍ). أي في السماء السابعة. أو رفعها الله عن الأدناس. (لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ). (٤)(بِأَيْدِي سَفَرَةٍ). يعني الكتبة من الملائكة ، أو السفرة بالوحي بين الله وبين رسوله. عن الصادق عليهالسلام : الحافظ للقرآن العامل به ، مع السفرة الكرام البررة. (كِرامٍ) على ربّهم. (بَرَرَةٍ) : مطيعين. (٥)
(سَفَرَةٍ) : الأئمّة عليهمالسلام. (٦)
[١٧ ـ ٢٣] (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢) كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ (٢٣))
عن أمير المؤمنين عليهالسلام : (قُتِلَ الْإِنْسانُ) ؛ أي : لعن. (٧)
(قُتِلَ الْإِنْسانُ). عن أبي جعفر عليهالسلام : نزلت في أمير المؤمنين عليهالسلام. [(ما أَكْفَرَهُ). يعني
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٧٠٢.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٦٦٥.
(٣) الكشّاف ٤ / ٧٠٢.
(٤) الواقعة (٥٦) / ٧٩.
(٥) مجمع البيان ١٠ / ٦٦٥.
(٦) تفسير القمّيّ ٢ / ٤٠٥.
(٧) الاحتجاج / ٢٥٠.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
