(مَفازاً) ؛ أي : فوزا ونجاة. أو : مكان فوز. ثمّ بيّن ذلك الفوز فقال : (حَدائِقَ وَأَعْناباً). يعني أشجار الجنّة وأثمارها. (١)
[٣٣] (وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣))
(وَكَواعِبَ). الكواعب : جمع كاعب وهي الجارية التي نهد ثدياها. و (كَواعِبَ أَتْراباً) ؛ أي : جواري تكعب ثديهنّ مستويات في الخلقة والقامة والصورة. (٢)
(أَتْراباً). قال : جوار أتراب لأهل الجنّة. (٣)
[٣٤] (وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤))
(وَكَأْساً دِهاقاً) : مترعة مملوّة. وقيل : متتابعة على شاربيها. (٤)
وعن عكرمة : (دِهاقاً) ؛ أي : صافية. والدهاق على هذا القول يجوز أن يكون جمع دهق وهي خشبتان يعصر بهما. والكأس : الخمر. أي : خمرا ذات دهاق وهي التى عصرت وصفّيت بالدهاق. (٥)
[٣٥ ـ ٣٦] (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً (٣٥) جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً (٣٦))
(فِيها) ؛ أي : في الجنّة. (لَغْواً) ؛ أي : كلاما لا فائدة فيه. (وَلا كِذَّاباً) ؛ أي : لا يكذّب بعضهم بعضا. ومن قرأ بالتخفيف يريد : ولا مكاذبة. (عَطاءً حِساباً) ؛ أي : كافيا. وقيل : حسابا على قدر الاستحقاق وبحسب العمل. (٦)
(حِساباً). صفة بمعنى كافيا. من أحسبه الشيء إذا كفاه حتّى قال : حسبي. (٧)
[٣٧] (رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً (٣٧))
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٦٤٦.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٦٤٦.
(٣) تفسير القمّيّ ٢ / ٤٠٢.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٦٤٦.
(٥) تفسير النيسابوريّ ٣٠ / ١١.
(٦) مجمع البيان ١٠ / ٦٤٦.
(٧) الكشّاف ٤ / ٦٩٠.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
