[٣٧] (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٣٧))
(لِلْمُكَذِّبِينَ). أي بهذا الخبر. (١)
[٣٨ ـ ٤٠] (هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (٣٨) فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (٣٩) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٠))
(يَوْمُ الْفَصْلِ) بين أهل الجنّة والنار. وقيل : هذا يوم الحكم والقضاء بين الخلق والانتصاف من الظالم. (كَيْدٌ) ؛ أي : حيلة ، فاحتالوا لأنفسكم. (٢)
[٤١ ـ ٤٢] (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (٤١) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٤٢))
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ) من الشرك (فِي ظِلالٍ) من أشجار الجنّة (وَعُيُونٍ) جارية بين أيديهم في غير أخدود. (٣)
(فِي ظِلالٍ). قال : في ظلال من نور أنور من الشمس. (٤)
[٤٣ ـ ٤٥] (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٤٤) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٥))
(كُلُوا وَاشْرَبُوا). صورته صورة الأمر والمراد (٥) الإباحة. وقيل : إنّه أمر على الحقيقة وهو سبحانه يريد منهم الأكل والشرب في الجنّة وإنّهم إذا علموا ذلك ازداد سرورهم فلا يكون إرادته لذلك عبثا. (هَنِيئاً). وهو الذي لا أذى يتبعه. (إِنَّا كَذلِكَ). ابتداء إخبار من الله. أو يقال ذلك لهم أيضا. (لِلْمُكَذِّبِينَ). أي بهذا الوعد. (٦)
[٤٦ ـ ٤٧] (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (٤٦) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٧))
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٦٣٤.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٦٣٤ ـ ٦٣٥.
(٣) مجمع البيان ١٠ / ٦٣٥.
(٤) تفسير القمّيّ ٢ / ٤٠٠.
(٥) في النسخة : «إنّما الوارد» بدل «المراد».
(٦) مجمع البيان ١٠ / ٦٣٥ ـ ٦٣٦.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
