إلّا أن يشاء الله إجباركم وإلجاءكم إليه. فحينئذ تشاؤون ولا ينفعكم ذلك. ولم يشأ الله هذه المشيّة بل شاء أن تختاروا الإيمان لتستحقّوا الثواب. قيل : معناه : وما تشاؤون شيئا من العمل بطاعة إلّا والله يشاؤه ويريده. وليس المراد بالآية أنّه سبحانه يشاء كلّ ما يشاء العبد من المعاصي والمباحات وغيرها. لأنّه سبحانه لا يريد القبائح. ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : وما يشاؤن بالياء. (١)
[٣١] (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (٣١))
(فِي رَحْمَتِهِ) ؛ أي : في جنّته. يعني المؤمنين. (٢)
وعنه عليهالسلام (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ) قال : في ولايتنا. (٣)
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٦٢٦ و ٦٢٤.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٦٢٦.
(٣) الكافي ١ / ٤٣٥ ، ح ٩١ ، عن الكاظم عليهالسلام.
٣١٣
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
