٧٦.
سورة الدهر
عن أبي جعفر عليهالسلام : من قرأ سورة هل أتى في كلّ غداة خميس ، زوّجه الله من الحور العين ثلاثمائة عذراء وأربعة آلاف ثيّب ، وكان مع محمّد صلىاللهعليهوآله. (١)
هل أتى : عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها ، كان جزاؤه على الله جنّة وحريرا. (٢)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (١))
معناه : قد أتى. أي : ألم يأت على الإنسان حين من الدهر وقد كان شيئا إلّا أنّه لم يكن مذكورا ـ لأنّه كان ترابا وطينا ـ إلى أن نفخ فيه الروح؟ فيكون الاستفهام للتقرير. يعني : أيّها المنكر للصانع وقدرته ، أليس قد أتى عليك دهور لم تك شيئا مذكورا ثمّ ذكرت؟ والمراد بالإنسان آدم عليهالسلام. وقيل : كلّ إنسان. وقيل : إنّه أتى على آدم أربعون سنة لم يكن شيئا مذكورا لا في السموات ولا في الأرض ، بل كان [جسدا] ملقى من طين. وعن أبي عبد الله عليهالسلام : كان مقدّرا ولم يكن مكوّنا. وفيه دلالة على أنّ المعدوم معلوم وأنّه يسمّى شيئا. (٣)
عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله : (لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً) قال : مقدّرا غير مذكور. (٤)
(لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً). لمّا سمعها بعضهم قال : ليت هذه الحالة تمّت. وهي كونه غير
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤٨ ـ ١٤٩ ، ح ١.
(٢) المصباح / ٥٩٦.
(٣) مجمع البيان ١٠ / ٦١٤.
(٤) الكافي ١ / ١٤٧ ، ح ٥.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
