الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الأخبار وما يكون بعده من أخبار القائم والرجعة والقيامة. (١)
__________________
(١) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٩٠ ، عن الرضا عليهالسلام.