٧٠.
سورة المعارج
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من أكثر من قراءة سأل سائل ، لم يسأله الله يوم القيامة عن ذنب عمله وأسكنه الجنّة مع محمّد صلىاللهعليهوآله. (١)
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها ، أعطي ثواب الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلاتهم يحافظون. (٢)
المعارج : من قرأها ، أمن من الاحتلام والأحلام المفزعة وحفظ إلى أن يصبح. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١))
عن الصادق عليهالسلام : لمّا نصب رسول الله صلىاللهعليهوآله عليّا عليهالسلام يوم غدير [خمّ] طار ذلك في البلاد. فقدم النعمان بن الحارث على النبيّ فقال : أمرتنا بالشهادة والرسالة والحجّ والجهاد ففعلنا. ثمّ لم ترض حتّى نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فعليّ مولاه! فهذا شيء منك أو من الله؟ فقال : من الله. فولّى النعمان وهو يقول : (اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا) ـ الآية. (٤) فلمّا خرج من المدينة ، رماه الله بحجر على رأسه فقتله. فأنزل الله : (سَأَلَ سائِلٌ). أهل المدينة : (سَأَلَ) بغير همز. (بِعَذابٍ). الباء تتعلّق بسأل. لأنّ معناه : دعا داع بعذاب. وقيل : الباء بمعنى عن. وهذا هو النضر بن الحارث دعا على نفسه بعذاب واقع مستعجلا له. ومن قرأ بالألف من سال يسيل ، فهو على لغة قريش ومعناه معنى المهموز. وقيل : سائل اسم واد في جهنّم سمّى به
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤٧ ، ح ١.
(٢) المصباح / ٥٩٥.
(٣) المصباح / ٦١٢.
(٤) الأنفال (٨) / ٣٢.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
