(فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ) بتوحيد الله ولا تجبهم إلى ما يلتمسون منك. (١)
(فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ) في عليّ عليهالسلام. (٢)
[٩] (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩))
(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ) ؛ أي : ودّ هؤلاء الكفّار أن تلين بهم فيلينون في دينهم. عن ابن عبّاس. وقيل : معناه : لو تكفر فيكفرون. (٣)
(لَوْ تُدْهِنُ) ؛ أي : تلاينهم بأن تدع نهيهم عن الشرك (فَيُدْهِنُونَ) : فيلاينوك بترك الطعن والمرافقة. (٤)
(فَيُدْهِنُونَ) ؛ أي : أحبّوا أن تغشّ في عليّ فيغشّون معك. (٥)
[١٠] (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ (١٠))
(حَلَّافٍ) : كثير الحلف بالباطل. (مَهِينٍ) : ذليل عند الله وعند الناس. قيل : الوليد بن المغيرة ؛ عرض على النبيّ المال ليرجع عن دينه. (٦)
(حَلَّافٍ) : كثير الحلف في الحقّ والباطل. (٧)
(حَلَّافٍ). قال : الحلّاف الثاني. حلف لرسول الله أنّه لا ينكث عهدا. (٨)
[١١] (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١))
(هَمَّازٍ) ؛ أي : وقّاع في الناس بالغيبة. (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) : يسعى بين الناس بالنميمة والإفساد. (٩)
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٥٠١.
(٢) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٨٠.
(٣) مجمع البيان ١٠ / ٥٠١.
(٤) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥١٥.
(٥) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٨٠.
(٦) مجمع البيان ١٠ / ٥٠١.
(٧) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥١٥.
(٨) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٨٠.
(٩) مجمع البيان ١٠ / ٥٠١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
