٦٥.
سورة الطلاق
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها ، مات على سنّة النبيّ. (١)
وعن الصادق عليهالسلام : من قرأها مع التحريم في فرائضه ، أعيذ يوم القيامة من الخوف والحزن والنار ـ الخبر. (٢)
الطلاق : إذا كتبت [على] شقفة نيّة وسحقت ورميت في بيت أو رشّ ماؤها في موضع ، لم يسكن. وإن رشّ في موضع مسكون ، أثار القتال والبغضاء وربما كان الفراق. (٣)
من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فرائضه ، أعيذ من أن يكون يوم القيامة ممّن يخاف أو يحزن وعوفي من النار وأدخله الله الجنّة بثواب تلاوته إيّاهما ومحافظته عليهما. لأنّهما للنبيّ صلىاللهعليهوآله. (٤)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً (١))
(إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ) ؛ أي : إذا أردتم طلاق النساء. (فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ). [ذلك] بأن
__________________
(١) المصباح / ٥٩٤.
(٢) المصباح / ٥٩٤.
(٣) المصباح / ٦١٢.
(٤) ثواب الأعمال / ١٤٦ ، ح ١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
