كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه وبالعكس. (١)
[٤٣] (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣))
(أَضْحَكَ وَأَبْكى) ؛ أي : خلق قوّتي الضحك والبكاء. (٢)
(أَضْحَكَ وَأَبْكى). قال : أبكى السماء بالمطر. وأضحك الأرض بالنبات. (٣)
[٤٤] (وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا (٤٤))
[٤٥ ـ ٤٦] (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٤٥) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى (٤٦))
(إِذا تُمْنى) ؛ أي : تدفق في الرحم. (٤)
(إِذا تُمْنى). قال : تتحوّل النطفة إلى الدم. (٥)
[٤٧] (وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى (٤٧))
(وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ) ؛ أي : واجبة عليه في الحكمة ليجازي على الإحسان والإساءة. (٦)
(النَّشْأَةَ الْأُخْرى). ابن كثير وأبو عمرو : النشاءة بالمدّ. وهو أيضا مصدر نشأ. (٧)
[٤٨] (وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (٤٨))
(وَأَقْنى) : أعطى القنية وهي المال الذي تأثّلته وعزمت أن لا تخرجه من يدك. (٨)
[٤٩] (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (٤٩))
(الشِّعْرى) : مرزم الجوزاء ، وهي التي تطلع وراءها وكانت خزاعة تعبدها. سنّ ذلك
__________________
(١) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٣٨ ـ ٣٣٩.
(٢) الكشّاف ٤ / ٤٢٨.
(٣) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٣٩.
(٤) الكشّاف ٤ / ٤٢٨.
(٥) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٣٩.
(٦) الكشّاف ٤ / ٤٢٨.
(٧) تفسير البيضاويّ ٢ / ٤٤٣.
(٨) الكشّاف ٤ / ٤٢٨.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
