٥٣.
سورة النجم
عن أبي عبد الله : من كان يدمن قراءة والنجم في كلّ ليلة ، عاش محمودا بين الناس ، وكان مغفورا ، وكان محبوبا بين الناس. (١)
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأ سورة والنجم ، أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بمحمّد ومن جحد به. (٢)
قوله تعالى : (أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ) إلى : (سامِدُونَ)(٣) يكتب ويعلّق لبكاء الأطفال. (٤)
[١ ـ ٢] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢))
أقسم بجنس النجوم أو الثريّا ـ فإنّه غالب فيه ـ إذا غرب أو انتثر يوم القيامة أو انقضّ أو طلع ، أو بالنجم من نجوم القرآن إذا نزل ، أو النبات إذا سقط على الأرض وإذا نما. (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ) : ما عدل محمّد عن الطريق المستقيم. والخطاب للقريش. (وَما غَوى) : وما اعتقد باطلا. والمراد نفي ما ينسبون إليه. (٥)
عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله (وَالنَّجْمِ) : أقسم بقبر (٦) محمّد إذا قبض. (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ)
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤٣.
(٢) مجمع البيان ٩ / ٢٥٨.
(٣) النجم (٥٣) / ٥٩ ـ ٦١.
(٤) المصباح / ٦١١.
(٥) تفسير البيضاويّ ٢ / ٤٣٨.
(٦) المصدر : بقبض.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
