وهو قول الله : (أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ). (١)
وعن أبي عبد الله عليهالسلام : انّ أطفال شيعتنا من المؤمنين تربّيهم فاطمة عليهاالسلام. (٢)
وفي حديث آخر عنه عليهالسلام : انّ الله كفّل إبراهيم وسارة أطفال المؤمنين يغذوانهم بشجرة من الجنّة لها أخلاف كأخلاف البقر في قصر من درّة. فإذا كان يوم القيامة ، لبسوا وأطيبوا وأهدوا إلى آبائهم. فهم ملوك في الجنّة مع آبائهم. وهذا قول الله : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ). (٣)
[٢٢] (وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢٢))
(وَأَمْدَدْناهُمْ) ؛ أي : أعطيناهم حالا بعد حال. (٤)
[٢٣] (يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ (٢٣))
(يَتَنازَعُونَ) ؛ أي : يتعاطون كأس الخمر. ثمّ وصف الكأس فقال : (لا لَغْوٌ فِيها) ؛ أي : لا يجري بينهم باطل ولا ما فيه إثم كما يجري في الدنيا بين شرب الخمر. والتأثيم تفعيل من الإثم. يعني تلك الكأس لا تجعلهم آثمين. (٥)
[٢٤] (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (٢٤))
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ) للخدمة. (مَكْنُونٌ) ؛ أي : مصون مخزون. قيل : يا رسول الله ، الخادم كاللّؤلؤ ، فكيف المخدوم؟ فقال : والذي نفسي بيده ، إنّ فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. (٦)
[٢٥ ـ ٢٧] (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (٢٥) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ
__________________
(١) الكافي ٣ / ٢٤٨ ، ح ٢.
(٢) الفقيه ٣ / ٤٩٠.
(٣) الفقيه ٣ / ٣١٦.
(٤) مجمع البيان ٩ / ٢٥١.
(٥) مجمع البيان ٩ / ٢٥١.
(٦) مجمع البيان ٩ / ٢٥١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
