ألف ملك ثمّ لا يعودون إليه أبدا. (١)
عن الباقر عليهالسلام : انّ الله وضع تحت العرش أربع أساطين وسمّاهنّ الضراح ـ وهو البيت المعمور ـ وقال للملائكة : طوفوا به. ثمّ بعث ملائكة فقال : ابنوا في الأرض بيتا بمثاله وقدره. وأمر من في الأرض أن يطوفوا بالبيت. (٢)
عن أبي عبد الله عليهالسلام في حديث يذكر فيه معنى السّلام على رسول الله : لمّا خلق محمّدا وأهل بيته وشيعتهم ، أخذ عليهم الميثاق بأن يصبروا ويصابروا ويرابطوا وأن يتّقوا الله ووعد أن يسلّم لهم الأرض وأن ينزل لهم البيت المعمور ويريحهم الله من عدوّهم ويسلّم لهم الأرض لا خصومة فيها ـ الحديث. (٣)
[٥] (وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥))
(وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ) : السماء. (٤)
[٦] (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦))
(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) ؛ أي : الموقد المحمى بمنزلة التنّور. لأنّ البحار تحمى يوم القيامة فتجعل نيرانا ثمّ يفجر بعضها في بعض ثمّ يفجر إلى النار. وورد به الحديث. (٥)
(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) : المملوّ. وقيل : الموقد. من قوله : (وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ). (٦)
وروي أنّ الله يجعل يوم القيامة البحار كلّها نارا تسجر بها نار جهنّم. وعن عليّ عليهالسلام أنّه سأل يهوديّا : أين موضع النار في كتابكم؟ قال : في البحر. قال عليّ عليهالسلام : ما أراه إلّا صادقا ؛ لقوله : (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ). (٧)
(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ). قال : يسجر يوم القيامة. (٨)
__________________
(١) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٣١.
(٢) فقه القرآن ١ / ٢٩٢.
(٣) الكافي ١ / ٤٥١ ، ح ٣٩.
(٤) الكشّاف ٤ / ٤٠٨.
(٥) مجمع البيان ٩ / ٢٤٧ ـ ٢٤٨.
(٦) التكوير (٨١) / ٦.
(٧) الكشّاف ٤ / ٤٠٨.
(٨) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٣١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
