[٣] (فَالْجارِياتِ يُسْراً (٣))
(فَالْجارِياتِ) ؛ أي : السفن تجري ميسّرة على الماء جريا سهلا إلى حيث سيّرت. وقيل : هي النجوم السبعة السيّارة. (١)
[٤] (فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً (٤))
(فَالْمُقَسِّماتِ) من الملائكة يقسّمون الأمور بين الخلق على ما أمروا به. أقسم الله بهذه الأشياء لما فيها من المنافع ولما تضمّنته من الدلالة على الوحدانيّة وبدائع الصنع. (٢)
وقال الرضا عليهالسلام في قول الله : (فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً) قال : الملائكة تقسّم الأرزاق بين بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. فمن نام بينهما ، نام عن رزقه. (٣)
[٥] (إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ (٥))
(إِنَّ ما تُوعَدُونَ). هو المقسم عليه. أي : إنّ ما توعدون من الثواب والعقاب والجنّة والنار (لَصادِقٌ) : واقع البتّة. (٤)
عن أبي جعفر عليهالسلام : (إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ). يعني في عليّ عليهالسلام. (٥)
عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله : (إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ) في عليّ عليهالسلام. هكذا نزلت. (٦)
[٦] (وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ (٦))
(وَإِنَّ الدِّينَ) ؛ أي : الجزاء والحساب «لكائن» يوم القيامة. (٧)
(وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ). يعني عليّا. وعليّ هو الدين. (٨)
__________________
(١) مجمع البيان ٩ / ٢٣٠.
(٢) مجمع البيان ٩ / ٢٣٠.
(٣) الفقيه ١ / ٣١٩ ، ح ١٤٥٤.
(٤) مجمع البيان ٩ / ٢٣٠.
(٥) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٢٩.
(٦) تأويل الآيات ٢ / ٦١٤.
(٧) مجمع البيان ٩ / ٢٣٠.
(٨) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٢٩ ، عن الباقر عليهالسلام.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
