وعن جابر قال : كنت عند رسول الله وقد حفر الناس وحفر عليّ عليهالسلام. فقال النبيّ : بأبي من يحفر وجبرئيل يكنس التراب بين يديه ويعينه ميكائيل ولم يكن يعين قبله أحدا من الخلق. ثمّ قال النبيّ صلىاللهعليهوآله لعثمان بن عفّان : احفر. فغضب عثمان وقال : لا يرضى محمّد أن أسلمنا على يده حتّى يأمرنا بالكدّ! فأنزل الله على نبيّه : (يَمُنُّونَ) ـ الآية. (١)
[١٨] (إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨))
ابن كثير : «يعملون» بالياء. (٢)
__________________
(١) تأويل الآيات ٢ / ٦٠٧ ـ ٦٠٨.
(٢) مجمع البيان ٩ / ٢٠٨.
٥٦٢
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
