كقوله تعالى : (وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ). (١) وقيل : مكتوب في الإنجيل : سيخرج قوم ينبتون نبات الزرع ؛ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. (٢)
(سِيماهُمْ). عن الصادق عليهالسلام في قوله تعالى : (سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ). قال : هو السهر في الصلاة. (٣)
عن ابن عبّاس في قوله : (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ) قال : أصل الزرع عبد المطّلب ، وشطؤه محمّد. و (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ). قال : عليّ بن أبي طالب. (٤)
(شَطْأَهُ). يعني فلانا. (فَآزَرَهُ). يعني فلانا. (٥)
(وَعَدَ اللهُ) ـ الآية. عن ابن عبّاس قال : سئل النبيّ عن هذه الآية فيمن نزلت ، فقال : إذا كان يوم القيامة ، عقد لواء من نور أنور ونادى مناد : ليقم سيّد المؤمنين ومعه الذين آمنوا وقد بعث الله محمّدا. (٦) فيقوم عليّ عليهالسلام فيعطى اللّواء من النور الأبيض بيده تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار لا يخالطهم غيرهم حتّى يجلس على منبر من نور ربّ العزّة ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطى أجره ونوره. فإذا أتي على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم منازلكم من الجنّة. إنّ ربّكم يقول لكم : عندي لكم مغفرة وأجر عظيم. يعني الجنّة. فيقوم عليّ والقوم تحت لوائه حتّى يدخل الجنّة. ثمّ يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنّة ويترك أقواما إلى النار ـ الحديث. (٧)
__________________
(١) الحجر (١٥) / ٦٦.
(٢) الكشّاف ٤ / ٣٤٧ ـ ٣٤٨.
(٣) الفقيه ١ / ٢٩٩ ، ح ١٣٦٩.
(٤) تأويل الآيات ٢ / ٦٠٠.
(٥) لم نجده في المصادر.
(٦) المصدر : ... الذين آمنوا بعد بعث محمّد.
(٧) أمالي الطوسيّ ١ / ٣٨٧.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
