٤٦.
سورة الأحقاف
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من قرأ كلّ ليلة أو كلّ جمعة سورة الأحقاف ، لم يصبه الله بروعة وآمنه من فزع يوم القيامة إن شاء الله. (١)
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأ سورة الأحقاف ، أعطي من الأجر بعدد كلّ رمل في الدنيا عشر حسنات ومحي عنه عشر سيّئات ورفع له عشر درجات. (٢)
من كتبها في صحيفة وغسلها بماء زمزم وشربها ، كان وجيها محبوبا حافظا. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * حم (١))
عن أبي عبد الله عليهالسلام : وأمّا (حم) فمعناه : الحميد المجيد. (٤)
[٢] (تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢))
[٣] (ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣))
(إِلَّا بِالْحَقِّ) ؛ أي : إلّا خلقا متلبّسا بالحكمة والغرض الصحيح. (وَأَجَلٍ مُسَمًّى) ؛ أي : بتقدير أجل مسمّى ينتهي إليه وهو يوم القيامة. (وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا) من هول ذلك اليوم الذي لا بدّ لكل خلق من انتهائه إليه (مُعْرِضُونَ) : لا يؤمنون به ولا يهتمّون
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤١ ، ح ١.
(٢) مجمع البيان ٩ / ١٢٣.
(٣) المصباح / ٦١٠.
(٤) معاني الأخبار / ٢٢ ، ح ١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
