[٣٧] (وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧))
(وَلَهُ الْكِبْرِياءُ). يعني القدرة (فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ). (١)
(وَلَهُ الْكِبْرِياءُ) ؛ أي : السلطان القاهر والعظمة القاهرة. وفي الحديث : قال الله سبحانه : الكبرياء ردائي. والعظمة إزاري. فمن نازعني واحدا منهما ، ألقيته في جهنّم. (٢)
__________________
(١) تفسير القمّيّ ٢ / ٢٩٥.
(٢) مجمع البيان ٩ / ١٢٢.
٤٨٣
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
