٣٩.
سورة الزمر
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من قرأ سورة الزمر ، أعطاه الله من شرف الدنيا والآخرة وأعزّه بلا مال وعشيرة حتّى يهابه من يراه ، وحرّم جسده على النار وبنى له في الجنّة ألف مدينة في كلّ مدينة ألف قصر ، في كلّ قصر مائة حوراء ، وله مع هذا عينان تجريان نضّاختان وجنّتان مدهامّتان وحور مقصورات في الخيام وذواتا أفنان ومن كلّ فاكهة زوجان. (١)
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها ، لم يقطع الله رجاءه وأعطاه الله ثواب الخائفين. (٢)
من جعلها على عضده ، كان محبوبا في أعين الناس وأثنوا عليه خيرا. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١))
(تَنْزِيلُ). مبتدأ وخبره (مِنَ اللهِ). ويجوز أن يكون تنزيل خبر مبتدأ محذوف. أي : هذا تنزيل. فعلى هذا يجوز أن يكون (مِنَ اللهِ) خبرا بعد خبر وفي موضع نصب ، لأنّه يتعلّق بتنزيل. عظّم الله سبحانه أمر القرآن وحثّ المكلّفين على القيام بما فيه بأن قال : (تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ). (٤)
[٢ ـ ٤] (إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (٢) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى إِنَّ اللهَ
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٣٩ ـ ١٤٠ ، ح ١.
(٢) المصباح / ٥٩٠.
(٣) المصباح / ٦٠٩.
(٤) مجمع البيان ٨ / ٧٦١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
