صفوفا في السماء كصفوف المؤمنين للصلاة. أو : الملائكة تصفّ أجنتحها في الهوى إذا أرادت النزول إلى الأرض واقفة تنظر ما يأمرها الله. أو : جماعة المؤمنين يقومون مصطفّين في الصلاة وفي الجهاد. (١)
[٢] (فَالزَّاجِراتِ زَجْراً (٢))
(فَالزَّاجِراتِ زَجْراً) ؛ أي : الملائكة تزجر الخلائق عن المعاصي. أو المراد الملائكة تزجر السحاب وتسوقها. أو إنّها زواجر القرآن وآياته الناهية عن القبائح. أو إنّهم المؤمنون يرفعون أصواتهم عند قراءة القرآن. لأنّ الزجرة الصيحة. (٢)
[٣] (فَالتَّالِياتِ ذِكْراً (٣))
[٤] (إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ (٤))
(إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ) ليس له شريك. قيل : [هذه] أقسام بالله على تقدير : وربّ الصافّات. وقيل : أقسم سبحانه بهذه الأشياء لتعظيمها. (٣)
[٥] (رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ (٥))
(وَرَبُّ الْمَشارِقِ). هي مطالع الشمس بعدد أيّام السنة ثلاثمائة وستّون مشرقا. والمغارب مثل ذلك. (٤)
[٦] (إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ (٦))
(السَّماءَ الدُّنْيا). وهي التي أقرب إلينا. (بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ) ؛ أي : حسنها وضوئها. عاصم وحمزة : (بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ) بالجرّ. وأبو بكر : (بِزِينَةٍ) منوّنة أيضا (الْكَواكِبِ) بالنصب. وقرأ
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٦٨٢ ـ ٦٨٣.
(٢) مجمع البيان ٨ / ٦٨٣ ـ ٦٨٤.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٦٨٤.
(٤) مجمع البيان ٨ / ٦٨٤.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
