[٦٩] (وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩))
(جاهَدُوا فِينا) ؛ أي : جاهدوا الكفّار ابتغاء مرضاتنا ، وجاهدوا أنفسهم في هواها خوفا منّا. وقيل : اجتهدوا في عبادتنا رغبة في ثوابنا ورهبة من عقابنا. (لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا) ؛ أي : السبل الموصلة إلى الثواب ، ولنوفّقهم لازدياد الطاعات. وقيل : معناه : الذين جاهدوا في إقامة السنّة ، لنهدينّهم سبل الجنّة. وقيل : معناه : الذين يعملون بما يعلمون ، لنهدينّهم إلى ما لا يعلمون. (لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) في الدنيا بالنصرة وفي الآخرة بالعقاب. (١)
تمّت الحواشي مع المتن يوم الأحد ثاني ذي الحجّة الحرام من شهور ألف ومائتين وأحد عشر من الهجرة النبويّة. والحمد لله مصلّيا على النبيّ وآله الطاهرين /. سنة ١٢١١.
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٤٥٨.
٦٦١
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
