فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا. (١)
[١٧٨ ـ ١٧٩] (إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٧٨) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٧٩))
[١٨٠] (وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٨٠))
(وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ). حكاية عن كلّ نبيّ ، لأنّ أخذ الأجرة على الرسالة يوجب التنفير عن قبول قولهم. (٢)
[١٨١] (أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (١٨١))
(أَوْفُوا الْكَيْلَ) ؛ أي : أعطوا الواجب وافيا غير ناقص. ويدخل فيه إيفاء الكيل والوزن والذرع والعدد. (مِنَ الْمُخْسِرِينَ) ؛ أي : من الناقصين للكيل والميزان. (٣)
[١٨٢] (وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ (١٨٢))
(بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ) ؛ أي : بالعدل الذي لا حيف فيه. يعني : زنوا وزنا يجمع الإيفاء والاستيفاء. (٤)
(بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ) ؛ أي : بالميزان السويّ. (٥)
[١٨٣] (وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (١٨٣))
(وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ) ؛ أي : لا تنقصوا الناس حقوقهم ولا تمنعوها. (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ) ؛ أي : لا تسعوا في الأرض بالفساد. والعثيّ أشدّ الفساد والخراب. (٦)
__________________
(١) تفسير النيسابوريّ ١٩ / ٧٦ ـ ٧٧ ، والكشّاف ٣ / ٣٣٤.
(٢) مجمع البيان ٧ / ٣١٧.
(٣) مجمع البيان ٧ / ٣١٧.
(٤) مجمع البيان ٧ / ٣١٧.
(٥) تفسير البيضاويّ ٢ / ١٦٥.
(٦) مجمع البيان ٧ / ٣١٧.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
